دور المؤسسات التربوية بالحديقة المنزلية

في الإطلالة الثانية على موقع المعلن ومتابعة لأهمية الحديقة المنزلية ليس المطلوب أن نخوض في أمور فنية وعلمية إنما سنقدم بشكل مبسط بعض التقنيات ذات الطابع البيئي لتسليط الضوء على أهمية الحديقة المنزلية وحديقة البناء وكافة المساحات الخضراء المحيطة ومدى تأثير ذلك على الصحة العامة والوعي لدى المواطن
ودعونا نبدأ من الأبناء فعندما تتكون لدى الطفل والأبناء عموماً ثقافة أهمية النبات والشجرة والزهرة في المنزل وكيفية العناية بهم وأهمية ذلك من خلال كمية الأوكسجين المحيطة وانعكاس ذلك على صحته وصحة أفراد عائلته سينقل هذا الإنطباع إلى مدرسته وجيرانه فيحافظ على شجرة الشارع وعلى حديقة البناء وحديقة المدرسة والحديقة العامة ويحافظ على نظافتها وبالتالي نصل إلى مجتمع واعي لأهمية الشجرة والغابة
وهنا يأتي دور مهم لوزارة التربية بتخصيص حصة ولو بالشهر لشرح أبعاد الأهمية البيئة للشجرة والنبات وتعليمه بعض مفردات الزراعة والعناية فإن تقاطع مفاهيم المنزل ومفاهيم المدرسة نكون قد بدأنا من اللبنة الأولى وبالمحصلة نصل إلى هدف وهو ماتقدمه الدولة للعناية بالغابات وأشجار الشوارع والحدائق يحتاج إلى وعي كل مواطن بالحفاظ على أشجار وطنه…
تابعونا….

المهندس مهند الأصفر 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
Enable Notifications    Ok No thanks