حكوميات

المصرف المركزي يخرج عن صمته حيال طرح ال 5000 الجديدة.. طرحت لحل مشكلة آثار التضخم التي نعاني منها..!؟

 

قال مدير المكتب الصحفي في مصرف سوريا المركزي، “غيث علي”، إن: “فئة ال 5000 ليرة المطروحة مؤخراً هي فئة للعملة السورية وليست قيمة، فبدلاً من أن يحمل المواطن ورقتين من فئتين أصبح بإمكانه حمل ورقة واحدة”.

وأضاف “علي”، خلال برنامج المختار الذي يبث عبر إذاعة “المدينة إف إم” أن “التضخم الذي يتم الحديث عنه يحمل ظاهرتين نقدية وحقيقية”.

وتابع “الظاهرة الحقيقية أي هو ناتج عن إمكانيات الاقتصاد كقوة ناتج محلي، فإذا كان الناتج كبير تكون العملة قوية (هنا الحديث عن قوة العملة)، وبالعكس تماماً عندما ينخفض الناتج تكون العملة ضعيفة كقوة”.

وأوضح “علي” أن “الفئات التي تطرح في سوريا أو في أي بلد آخر هي عبارة عن تسهيل للتداول”، لافتاً إلى أن “الغاية الأساسية تسهيل التداول، أما فيما يتعلق بالتضخم فطرح ال 5000 هو حل لمشكلة آثار التضخم التي نعاني منها”.

ونوه “علي” بأن “فئة 5000 مطبوعة في مصرف سوريا المركزي منذ سنتين، حيث سمح المرسوم التشريعي رقم 3 بطبع هذه الفئة وذلك في العام 2018”.

وأضاف “بناءً على دراسات اقتصادية سورية تم التنبؤ بأنه قد نحتاج فئة ال5000 ، نتيجة حالة التضخم، وكان معلوم من خلال الدراسات والتقديرات أنه سنصل الى طرح هذه الفئة”.

وأوضح “علي” أن “إجراءات طرح الفئة الجديدة ترتبط بجهات الدولة، بكل الجوانب وبواقع سوريا، ولايمكن للمصرف المركزي أن يهمل حل لمشكلة ناتجة عن شيء حقيقي، فهي جانب حقيقي وجانب نقدي”.

وتابع “هناك أدوات يستطيع المصرف المركزي أن يحركها في حال الحديث عن تضخم، لاستيعابه وأحد الأمثلة رفع سعر الفائدة”، مردفاً “لكن التضخم الذي نعيشه ليس ظاهرة نقدية لذلك من الضروري أن نعرف سبب التضخم لنعرف كيف نعالجه”.

وقال “علي” إن “إصدار فئة جديدة عملياً لاعلاقة له بالتضخم كنتيجة وإنما هو حل لمشكلة أثر التضخم التي نعاني منها، مضيفاً “مشكلة التضخم ليست مشكلة نقدية كي يكون حلها نقدي، والمركزي بمفرده لا يستطيع حل مشكلة التضخم”.

وأكمل “هناك تنسيق شبه يومي مع وزارة المالية، فأحياناً تتعارض السياسة المالية والنقدية في معظم البلدان، لكن في الأزمات تتوافق هذه السياسات لحل المشاكل كالتضخم بالتالي هناك تنسيق بين الجهات كوزارات الاقتصاد والمالية ومصرف سوريا المركزي”.

من جهة أخرى، قال “علي” إن: “هناك دراسات عن المصرف المركزي بحسب الكتلة النقدية والتداول في السوق، بناءً عليه، هناك من يقول إنه بطرح فئة ال 5000 سيتم سحب ال 100 وال 200 من السوق وهذا غير صحيح”.

وأوضح أن “هناك سرعة تداول للفئة نفسها تختلف من وسط إلى آخر، فالفئات العالية (100، 2000، 5000 ) تداولها محصور بالبنوك أو بالتداولات التجارية الكبيرة”، لافتاً إلى أن “ال 5000 لا تصدر زيادة عن الكتلة النقدية”.

ولفت إلى أنه “يتم إصدار فئة ال 5000 مقابل بنفس قيمة ماتم سحبه من فئات مهترئة، منوهاً بأن هناك دراسات لفئة ال 10000.

وعن طباعة الفئة الجديدة، قال “علي” إنه تمت طباعتها خارج سوريا، بسبب عدم وجود طباعة محلية للعملات في البلاد، فهذه الطباعة لها مزايا معينة أهمها المزايا الأمنية”، لافتاً إلى أن “طباعة كميات قليلة من فئة ال ٥٠٠٠ أفضل من طباعة كميات الضعف من فئة الألفين، فممكن أن توفر تكاليف الطباعة لشراء القمح أو النفط”.

وعن التصميم واللون، تحدث مدير المكتب الصحفي في المصرف بأن “لون ال 5000 الجديدة له معنى ويعكس لون التراب الممزوج بدم الشهداء، وتحمل أيضاً رموزاً أخرى تعبر عن الهوية السورية”.

وأضاف من ناحية التصميم والحجم هي منسجمة مع الفئات الثانية من ناحية الحجم الصغير لسهولة التداول، وتضم علامات أمنية موجودة بالشرح المفصل، هي مزايا زائدة عن سابقاتها من حيث التعقيد لارتفاع قيمتها.

وعلى الواجهة الأساسية هناك الجندي الذي يحيي العلم، والعلم هو المعبر عن أبناء سوريا،وهذا الرمز جاء تقديراً للجيش العربي السوري، وفي الوجه الخلفي معبد بعل شمين والعقاب (شعار سوريا )مع غصن الزيتون دليل الخير والسلام.

الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى