غرفةٌ عريقة و ثلاثون فارساً مغوار

تجري هذه الأيام جلبةٌ كبيرة سباق فرسان بلا خيل ومعركةٌ بلا سلاح، المقصد غرفة جسدت عراقةَ التجارةِ الدمشقية من زمن طريق الحرير مروراً بأكبر مول في العالم لوضع ركائز اقتصاد يشهدُ له القاصي والداني بأنهُ انجح الاقتصادات وامهرها .
رجالُ أعمال وتجار هموا لتكوين هيئةٍ جديدة، فهؤلاء الفرسان ما هم سوى تجار و رجال أعمال طامحين نحو الفوز بأصوات زملاءٍ لهم يرجون انتقاء من يمثلهم ويدفعُ بمصالحهم وطموحاتهم كما هو مأمول .
لقب الفرسان ينطلي على هذه المرحلة من الانتخابات، فالعادة كانت تجري بتزكيات و استحواذٍ و تمسك بكرسي قد اعتبر كرسي شهبندر التجار، الملفت أننا نلحظ غيابَ قاماتٍ تعودنا مجلسها و عديد المرشحين والهمة المعقودة  لتمثيل هذا الكيان فهل يمكن القول أننا على عتبةِ عهدٍ جديد؟
ربانٌ وبحارة يسعون للإبحار إلى بر الأمان يميزهم وجوهٌ شابة منهم الكادحين ومنهم المتأنقين، البعض يرغب بالتألق و الجاه وآخرين يرنون الكفاح.

من السهل على الناخبين الزملاء التفريق بين من يستحق ولا يستحق وما نراه اليوم ما هو إلا معركة بلا غنائم ودماء. لا قبة مجلس شعب يبتغون و لا مناصب لماعة و لكن سجل يضاف الى وصف مرموق و ان يقال انه من مجلس شهبندر التجار.

مرحلة تحضيرية لما يمكن ان نصفه حرب فصل لإنعاش اقتصاد بات يعاني كل الويلات جدير بهم الدعم و واجب عليهم الوعد و الوفاء.

نور محمود 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
Enable Notifications    Ok No thanks