لجنة التصدير المركزية: من الأفضل السماح بتصدير الكمامات

أكد نائب رئيس اللجنة المركزية للتصدير في اتحاد غرف التجارة السورية علي تركماني، أنه بعد أن أصبحت الكمامات متوفرة محلياً بشكل كبير جراء نشاط عمليات التصنيع، فمن الأفضل السماح بتصديرها، لفتح أبواب خارجية وتسويق المنتج الوطني.

وأشار نائب رئيس لجنة التصدير المركزية إلى أن دول الجوار اليوم بأمس الحاجة لأي كمية من منتج الكمامات، والذي لاقى طريقاً للوصل إلى الأسواق الخارجية تهريباً

ونوّه تركماني بأن قرار منع تصدير بعض المواد الأساسية ومنها الكمامات كان صائباً في بداية الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الحكومة للتصدي لفيروس كورونا، حيث كانت كميتها في السوق قليلة وسعرها مرتفع أما اليوم أصبحت متوفرة بشكل كبير.

بدوره، قال رئيس اللجنة المركزية للتصدير عبد الرحيم رحال إن التصدير رئة الاقتصاد، واللجنة تسعى لضمان عدم توقفه لكن ليس على حساب السوق المحلية، مؤكداً أن التصدير لن يكون له تأثير على السوق.

ومؤخراً، قفز سعر علبة الكمامات التي تضم 50 كمامة من 1,500 إلى أكثر من 9,000 ليرة سورية، نتيجة إقبال المواطنين على شرائها بكميات كبيرة احترازاً من كورونا، لكن أحد الصناعيين أكد أن كلفة تصنيع الكمامة الجيدة 40 ليرة سورية فقط.

وبعدها، أكدت الشركة السورية للألبسة الجاهزة “وسيم” أن كلفة الكمامة التي تنتجها تفوق 170 ليرة سورية، بين مستلزمات إنتاج وأجور عمال ونقل وغيرها، وتبيعها بسعر 180 ليرة ودون هامش ربح.

ومع استمرار ارتفاع أسعار الكمامات وقلة الكميات المنتجة محلياً، أصدر وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية سامر الخليل في شباط الماضي قراراً منع بموجبه تصدير كمامات الأنف والفم المعقمة وغير المعقمة.

وبدأت الحكومة مؤخراً تطبيق حزمة إجراءات احترازية للوقاية من فيروس كورونا، وألزمت المعامل المتخصصة في إنتاج المعقّمات والكمامات والمستلزمات الطبية في القطاعين العام والخاص بالعمل وفق طاقتها القصوى، بما لا يقل عن 3 ورديات يومياً.

وظهر فيروس كورونا “كوفيد-19” في الصين أول مرة منتصف كانون الأول 2019، وسجّلت سورية 25 إصابة به حتى الآن، كان أولها بتاريخ 22 آذار 2020، وتوفيت منها حالتان، وشُفيت 5، أي بقيت 18 إصابة.

“الوطن أون لاين”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق