هل هي سياسة تجار أم لعبة اقتصاد؟

غلاء معيشة فاحش يجتاح الحياة بسرعة برق لا دين لها .. ما هو السبب؟
هل هو حرب سنين من الدمار القاتل الذي أوجع قلوب ناس وافجع قلوب أخرين أم هو اقتصاد بلدٍ انهارَ فجأةً بفعل فاعل ؟
لقمة عيش يستصعبها معظمنا ونظلم بها ، جوع قاهر وعدم تلبية الاحتياجات الأساسية حتى!
نحاول مواساة أنفسنا بجملة (( أزمة وبتعدي ، فترة وبتعدي )) ..ولكن إلى أين النهاية ستأول بنا ؟
الزواج أصبح معجزة العصر وحلم الاستقرار يجعل الشخص يعاني بصمت ولا قدرة له على تحمل تكاليف اكمال زفافه .. بينما أجار البيوت معناة بحد ذاتها تتطرق لكوارث كثيرة .. بفجأة ما وبسرعة سباقة يصبح المرء حبيس ذاته ومعتقداته ، فالمأوى راحةٌ وسعادة ومع الوقت تصبح مصيبةً فوق الرأس لا يستطيع الشخص إكفاء ذاته فكيف له بدفع أجارات البيوت ؟!
صعوبة العيش تتسبب في مأساتنا ، وقلة الموارد المتاحة تجعل منا أشخاصاً لا يشبهوننا ، تمسح رحمتنا وتميت ضميرنا فتصبح السعادةُ مستحيلة والفرحةُ دخيلةَ لحظات ليس لها إقامةً في حياتنا .
ها قد أصبحت الأزمةُ أزمات وأسعار سلع التجار تفوق دخل الموظفين ، شراء ثيابٍ جديدة يتحول لحلمٍ بدلاً من الحقيقة ،، غلاءُ السوق يأثر بلقمةِ العيش ولا نعلم ما هو الحل لهذا الداء الذي نبحثُ عن دواءه ولا نجدُ ملجأً من ذلك .

نور محمود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
  • hsuhv

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
Enable Notifications    Ok No thanks