حكوميات

الشهابي طالب باصدار قانون المناطق المتضررة.. وزير المالية من حلب يعد الصناعيين والتجار بالشراكة في إعداد التشريعات

ناقش الدكتور كنان ياغي وزير المالية ومحافظ حلب حسين دياب اليوم مع مجلس ادارة غرفة صناعة حلب ومجلس ادارة غرفة التجارة واقع العمل والانتاج وسبل التعاون لتحسين الظروف الحالية بما ينعكس ايجابا على العملية الانتاجية .
وفي مداخلته اكد المهندس فارس الشهابي رئيس غرفة صناعة حلب ضرورة أن تترافق عملية الحفاظ على أموال الخزينة العامة مع الحفاظ على سير العملية الإنتاجية كون الإنتاج الصناعي والزراعي هو ما تبقى لدينا بعد ما تعرض له وطننا من استهداف وعقوبات غربية ظالمة .
وجدد المهندس الشهابي الدعوة لتنفيذ مقررات المؤتمر الصناعي الثالث وإصدار قانون خاص للمناطق الصناعية المتضررة وجدولة القروض المتعثرة واستئناف القروض التشغيلية وإصلاح النظام الضريبي وتطويره واتخاذ ما يلزم لإصلاح التشوهات الجمركية القائمة والتشدد في مكافحة التهريب.
واعرب رئيس الغرفة عن الاستعداد التام لوضع مركز تنمية الموارد البشرية وبناء القدرات في الغرفة بخدمة وزارة المالية لاقامة دورات خاصة حول الاستعلام الضريبي وتجهيز الدفاتر وكل الموضوعات التي تهم الصناعيين والفعاليات الاقتصادية .
وتمحورت مداخلات وطروحات اعضاء مجلس ادارة غرفة صناعة حلب والحضور حول ضرورة تعزيز الثقة بين المكلف والدوائر المالية وإلغاء كافة الغرامات والفوائد على المكلفين في المناطق المتضررة والاسراع بأتمتة الادارة الضريبية والعمل على إنجاز التراكم الضريبي عن طريق إجراء تسويات مع المكلفين وإعادة دراسة رسوم الانفاق الاستهلاكي وآلية استيفائه على أن يتم تطبيقه عند استيراد المادة الاولية وليس بعد التصنيع وتفعيل الميناء الجاف في المدينة الصناعية بالشيخ نجار.
ونوه وزير المالية الى أن العمل جار على مراجعة التشريعات الضريبية بهدف الوصول الى نظام ضريبي نوعي وسيكون الصناعيين والتجار شركاء فيه ولن يصدر إلا بعد الاتفاق عليه من الجميع أو قراءته من قبلهم ولافتاً إلى أهمية كافة الطروحات والتي تؤكد الحرص المشترك للوصول إلى معالجة الاشكاليات القائمة بهدف تحسين الانتاج الصناعي والعمل التجاري مشيرا الى ان ضعف الموارد المالية هو ما يحد من الاداء ورغم ذلك كانت الحكومة حريصة على حلب وأهلها وتم رصد 140 مليون يورو لتاهيل العنفتين الاولى والخامسة في المحطة الحرارية باستطاعة 400 ميغا الى جانب مشروع تنفيذ المحطة الكهروضوئية باستطاعة 33 ميغا ، ومضيفاً أن ما تم طرحه من الصناعيين والتجار سيكون محط اهتمام ومتابعة .
من جانبه استعرض محافظ حلب الجهود المبذولة لدعم القطاعين الصناعي والتجاري وما تبذله المحافظة من عمل لتأهيل الاسواق المتضررة ومنها سوق الحرير الذي يتم العمل على تجهيزه حالياً .
أخبار الصناعة السورية

زر الذهاب إلى الأعلى