أسواق دمشق للإيجار من الحميدية للشعلان و الإغلاق بالجملة

قام العديد من التجار بعرض محلاتهم التجارية للاستثمار في مناطق حيوية، مثل الحميدية وسوق مدحت باشا والشعلان وغيرها،

ووصف عضو مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق، محمد الحلاق، بأن هذا أمر غير معهود منذ فترة طويلة من الزمن.

وعزا هذا الأمر، الذي وصفه بغير المسبوق، إلى ضعف جدوى العمل التجاري وتراجعه، وعدم جدوى العوائد، إثر انخفاض الطلب من المواطنين خلال الظروف الحالية، عدا عن صعوبة بيئة الأعمال والتشريعات.

ولفت إلى عدم وجود أرقام دقيقة لعدد المحلات التجارية التي عرضت للاستثمار، إذ إن هناك عدداً ليس قليلاً لمحلات تجارية مغلقة في سوق مدحت باشا، وهي معروضة للاستثمار، وفي الشعلان يوجد حوالي خمسة محلات معروضة للاستثمار، وحتى في سوق الحميدية، الذي كان الناس يدفعون أرقاماً خيالية للاستثمار فيه؛ هناك العديد من المحلات معروضة للاستثمار، إذ لا توجد عوائد تشجع الناس على الاستثمار مرة أخرى.

وبيّن أنه اليوم مع ارتفاع أسعار وإيجارات العقارات، وانخفاض وتيرة الأعمال، وضعف العمل بشكل كامل، أدى ذلك إلى عزوف الكثيرين عن الاستثمار، وهذا الأمر خاطئ، إذ يجب اليوم التشجيع على الاستثمار، والعمل من خلال بيئة أعمال مريحة وتشريعات واضحة، مشيراً إلى أن بيئة الأعمال حالياً ليست واضحة المعالم.

وأشار إلى أن هناك جهوداً كبيرة من الحكومة لتحسين بيئة الأعمال، ونيات حسنة، لكن على أرض الواقع لا تترجم هذه الجهود بشكل فعلي، وليس هناك تعاون حقيقي بين كل الجهات.

المصدر: الوطن

تعليق واحد

  1. طبيعي وقت كانت الأوضاع طبيعية كانت الأسعار بهي المناطق مرتفعة عن غيرها
    بعدين بظل الأوضاع الحالية الراتب ما يكفي أكل لحتى نفكر بشغلات تانية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق