خليها بيناتنا

نعم…نحن بلد الطوابير

بدأت منذ نهاية الأسبوع الماضي طوابير انتظار المستهلكين على محطات الوقود لتعيد بذلك مشهداً تكرر كثيرا خلال الأشهر الماضية بالرغم من تصريحات وزارة النفط النافية لوجود أزمة وتأكيدها أن عملية تخفيض مخصصات المادة والتي بدئ بها بداية العام لم تتجاوز 17%.
وامتدت طوابير المستهلكين عند مختلف محطات وقود العاصمة التي خلت أغلبها من مادة البنزين مع وعود بوصول المادة إلى بعض هذه المحطات مع الخامسة مساء من يوم أمس وكشف عاملون في هذه المحطات أن المادة أصبحت شحيحة اعتبارا من الثلاثاء الماضي وأن إجمالي ما يصل إلى هذه المحطات لا يتجاوز الطلب الواحد والمقدر بحوالي 22 ألف ليتر تضطر المحطة مع انتهاء الكمية لإغلاق أبوابها أمام المستهلكين.
ووفقاً لمشاهدات الوطن فقد امتدت الطوابير على محطات وقود ابن عساكر لتصل إلى شركة النقل الداخلي وذلك بالرغم من عدم وجود مادة البنزين في المحطة وفي محطة المجتهد امتد الطابور ليقترب من مبنى قيادة الشرطة بينما اقترب الطابور على محطة وقود الجلاء من المدينة الجامعية خلال الأيام الماضية.
مصادر أكدت أن نسبة التراجع حالياً من كميات البنزين الموزعة تقدر بـ 10 بالمئة عن ما كان سابقاً وأن هذا الحال سيستمر حتى وصول مزيد من التوريدات تسهم بانفراج للأزمة مع التأكيد على أن تأخير وصول الناقلات مرتبط مباشرةً بالحصار الاقتصادي الجائر على سورية.
الوطن

زر الذهاب إلى الأعلى